العاملي
84
الانتصار
بأرواحهم وقدموا دمائهم رخيصة من أجل سعادة البشرية جمعاء ، وأرادوا أن يكون الوجود كله خاضعا في مسالكه تابعا في إرادته لله الواحد القهار . ولا يخطر ببال أحد أن هذه الأمور عبادة لهم ! ! فأين التعظيم للشخصيات من عبادتها ؟ ! فإن التعظيم تقدير لجهودهم والعبادة من تأليههم واتخاذهم أربابا ! فهل منا من يخلط بين الأمرين ؟ ! وكتب ( خادم أهل البيت ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 5 - 3 - 2000 ، العاشرة مساء ، موضوعا بعنوان ( زيارة القبور والتوسل بالعلماء عند أهل السنة ) ، قال فيه : هذه نبذة بسيطة من الروايات والأحاديث الموجودة عند العامة في كتبهم : - أبو حنيفة النعمان بن ثابت إمام الحنفية المتوفى 150 ه ، قبره في الأعظمية ببغداد مزار معروف ، روى الخطيب في تاريخه 1 صفحة 123 : عن علي بن ميمون قال : سمعت الشافعي يقول : إني لأتبرك بأبي حنيفة وأجئ إلى قبره في كل يوم ، فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده فما تبعد حتى تقضى . وذكره الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة ج 2 صفحة 199 ، والكردري في مناقبه 2 صفحة 112 ، وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة 2 صفحة 82 ، والخالدي في صلح الإخوان صفحة 83 نقلا عن السفيري وابن جماعة . - وقال ابن حجر ( الخيرات الحسان ) في مناقب الإمام أبي حنيفة في الفصل الخامس والعشرين : إن الإمام الشافعي أيام كان هو ببغداد كان يتوسل إلى الله تعالى به في قضاء حاجاته وقال : قد ثبت أن الإمام أحمد توسل